ملي رجعت من الخدمة لقيت مولات الدار اللي كاريا فيها كتستناني قدام الباب وهي كتضحك، وغير سلمت عليها وهي تعانقني وقالت لي مبروك عليك ألالة العروسة تستاهلي كل خير، وقالت لي شفتي آش كنت نقول ليك راه ربي كبير وما غاديش يتخلى عليك، قلت ليها آش كاين أحبيبيتي ؟ قالت لي جاو فيك الخطاب، راه جا واحد السيد هو والوالدة ديالو عندنا للدار بغاو يخطبوك، سكتت أنا وابتسمت، وهي تقول لي وراهم ناس مزيانين والولد باينة فيه الله يعمرها دار، وراه باينة فيهم لاباس عليهم وناس ديال الخير، شوية قالت لي دخلي بعد نجلسو ونكمل الهضرة في الدار، ودخلنا للدار وبقات كتهضر لي عليهم وعلى السيد اللي جا يخطبني وقالت لي باللي راه عندو قهوة كبيرة في سونطر ديال المدينة، وباللي راه فات كان متزوج والسيدة اللي كان مزوجها كانت خايبة معاه بزاف، وكانت ما كتحتارموش وفاقساه ديما وعايش معاها غير في الغوات والصداع من نهار تزوجو وهو صابر غير على اولادو ما بغاش يفرقهم ويشتتهم، وفي الأخير ما بقاش قادر يستحملها ويستحمل العذاب اللي عايش فيه معاها هي ودارهم، لأن دارهم حتى هوما كيدخلو ليه في حياتو وكيحرشو بنتهم حتى خرجو عليها وشتتو ليها العش، وراه باغي دابا يبدا حياة جديدة ويحاول ينسى الماضي والعذاب ديالو، وراه كان كيتبعي ويلاحظني من بعيد بلا ما نحس بيه، وسول علي وقالو ليه الناس راها بنت الله يعمرها دار من نهار سكنات هنا ما عمرنا شفنا عليها شي حاجة خايبة، وقرر يجي يخطبني.
وصافي قلت ليها إلى بان ليك يصلح ليا أحبيبتي صافي ما عندي ما نقول راه انتي اكبر مني وعارفة احسن مني، ولكن مشكلة وحدة هي اللي كاينة، قالت لي ىشمن مشكلة الله يهديك أبنتي ؟ عرفتك غاديا تقولي لي بنتك وصال، ألالة كوثر بنتك راه هضرت معاهم عليها وقلت ليهم كلشي، وقلت ليهم باللي راك تعرضتي لاغتصاب وكانت هي الضحية ديال واحد ولد الحرام تصلط عليك، وقالو لي مسكينة، وقالو لي راه يعاملها بحال بنتو وراه فيها حسنة وفيها الأجر، يعني غير قولي بسم الله وتوكلي على الله، وراه عايش بوحدو عندو برطمة في المعاريف، وكان سادها وساكن مع والديه هنا في الدرب من بعد الطلاق، وراكم غادين تمشيو تسكنو في المعاريف من بعد.
فرحت بزاف وهي هزات التلفون واتصلت بيهم وقالت ليهم عروستنا راها موافقة، وأنا كنسمع الصوت ديال الزغاريد من التلفون خارج، كانت ماماه كتزغرد، وفي الغد اتاصل بيا عزيز وقال لي راه فرحان بالموافقة ديالي وأنه غادي يحاول يعيشني أحسن عيشة إن شاء الله، وملي خرجت من الخدمة لقيتو واقف قدام الخدمة وركبت معاه في الطوموبيل وقال لي غاديا تمشي معايا نشري ليك شي حاجة، ومشيت معاه لواحد البوتيك ديال الذهب، وقال لي عزلي شي خاتم باش نجيبو ليك في الخطوبة إن شاء الله، وبان لي مزروب على الزواج، وشرينا خاتم وسلسلة وبراسلي، ورجعنا، ونزلني حدا الدار وقال لي راه غادي يجي هو ماماه واختو في نهار السبت باش يخطبوني رسميا، وأنهم بغاو يوجدو للعرس مباشرة من بعد الخطبة، وقلت ليه ما كاين مشكل، غير نعلم ماما وأحبيبتي باش تكون في راسهم، قال لي يا الله تهلاي في راسك وفي وصال.
ومشيت قلتها لحبيبتي واتصلت بي ماما وقلتها ليها وفرحات بزاف وبقات تبكي وتزغرد مسكينة، وقالت لي غاديا نجي عندك غدا إن شاء الله نوجد معاك ونحضر معاك أبنتي، وغاديا نشوف مع خوتك إلى بغاو يجيو معايا الله يهديهم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق