وليت كانحس بالرتابة في حياتي، كنت كانتمنى أن الوالد يحن قلبو ويدير ليا شي بيعة وشرية بحالي بحال الناس، ولا غير يدخل معايا شريك فشي مشروع صغير، هو بالفلوس وأنا بالعمل والمجهود، ولكن اللي فراسو فراسو.
كيما حكيت ليكوم وليت كانبيع ونشري في البورطابلات، وولات عندي هواية باش نحلهوم ونهبش فيهوم، واكتشفت أن الإصلاح ديالهوم ماكيحتاجش بزاف ديال الخبرة، وحتى فاش كانوحل كانمشي نقلب في الأنترنيت وكانلقى ديما الأجوبة، وبشوية بشوية وليت كانصايب حتى "البيسيات"، وولاو الناس كايعيطو ليا غير بـ"الدكتور"، حيث وليت كانتقن ليهوم الشغل، واللي بغاني كايعيط ليا في التليفون ولا يجي عندي للقهوة فين كانريح حيث ماكانش عندي محل فين نخدم.
فذيك الفترة تعرفت على واحد الكندية في موقع، عندها 30 عام ولكن إيلا شفتيها غادي تعطيها أكثر من ذاك العمر. غليظة شوية ولكن عندها حقها من الزين، وكانت مزوجة من قبل من واحد الجزائري. دخلت للإسلام وبدلات سميتها من "باسكال" لـ "غالية". واخا كان فارق السن بيناتنا كبير، ولكن كان كيبان ليا فيها طريق الخلاص، لأنني مابقيتش مازال حامل نجلس هنا.
توطدت العلاقة بيني وبين غالية، كنا كانهضرو يوميا في السكايب. كانت ديما كاترسل ليا الهدايا من كندا، مرة حوايج مرة روايح، كل مرة وشنو، حتى طلبت منها أنها ماتبقى تصيفط ليا والو باش ماتقولش أنني كانستغلها. بقينا هاكاك حتى قررت أنها تجي عندي للمغرب.
الواليدة كانت معارضة فكرة أنني نتزوج بامرأة كبر مني في العمر واخا تكون أجنبية، خصوصا فاش تلاقات بيها وشافتها. كانت غالية كاتبان ليا انسانة حنونة وعطوفة وقلبها كبير، واقيلا حيث كان عندها فراغ عاطفي ومانجحاتش باش تدير علاقة من قبل مع شاب كندي لأن الكنديين في "كيبيك" على حساب ماقالت ليا (واللي عرفت من بعد) ماكيحملوش العيالات الغلاظات.
درنا جولة في المغرب وعجباتها الطبيعة والجو وحتى العادات ديال المغرب. وفاش رجعات اقترحت عليا باش نتزوجو ونجي نسكن معاها في كندا. بصعوبة كبيرة حتى قنعت الواليدة، وحتى الوالد فاش فاتحناه في الموضوع ماكانش عندو إعتراض، وبدينا أنا وغالية في الإجرأت ديال الزواج.
فذيك الوقت ماكانتش الأمور مزيرة في القنصليات كيما دابا، خصوصا وأنه كاين ديال 12 سنة بيناتنا، كولشي داز بالزربة، ولقيت راسي في طيارة وغادي لكندا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق