الجمعة، 3 أبريل 2015

قصة عبد الحكيم ـ الحلقة 13


قصة عبد الحكيم ـ الحلقة 13 

(مستمدة من أحداث واقعية)
تأليف: كريم بلمزرار

فاش حطيت أول رجل في المطار ديال كندا عاد تيقنت أن الحلم ولا حقيقة، لقيت "غالية" كاتسناني تما بطوموبيلتها ومشينا عندها للدار. مدينة "طرويسءRيڢييريس" فين كاتسكن "غالية" ماعجباتنيش فاش درت فيها، كاتبان بحال شي عروبية بالمقارنة مع الصورة اللي كنت راسم في بالي، وحتى ناسها كايتصرفو فشي شكل، وكل واحد كايديها فراسو، وواخا كايهدرو باللغة الفرنسية بحال جميع الفرنكوفونيين لكن الطريقة باش كانوا كاينطقوها ماكانتش كاتفهم ليا، ولكن كنت كانقول مع راسي اللهم هنا ولا التشوميرة فذاك الدرب، على الأقل هنا الجو نقي وزوين، وكاينين فرص أكثر.

جلست شي 3 أشهر بلا ماندير والو، كنت كانخرج أنا و"غالية" في عطلة نهاية الأسبوع كانمشيو للمناطق المجاورة للمدينة، وفباقي الأيام كانخرج كاندور بوحدي باش نتعرف أكثر على العادات والأنشطة اللي كاينة بكثرة في كيبيك، واكتشفت أن عندهم خصاص كبير في كل ماكايتعلق بمجال المعلوميات، وهو المجال اللي كانبرع فيه أنا، ولكن إيلا باغي تخدم هنا خاصك الديبلوم لأن المهارة بوحدها ماكاتكفيش، ولكن مصاريف القراية هنا غالية بزاف، ومانقدرش عليها.

فاش شافتني "غالية" متحمس بزاف للفكرة، قررات أنها تكلف ليا بالمصاريف ديال الدراسة كاملة، في الأول مابغيتش باش مانبينش ليها أنني كانستغلها وطامع في فلوسها، وبقينا كانتناقشو حتى وافقت في الأخير على الإقتراح ديالها، بشرط أنني نرجع ليها كاع الفلوس اللي غادي تخسر عليا من بعد مانسالي القراية ونخدم.

كنت كانقرا من 8 ديال الصباح حتال 2 ديال العشية. فذيك الأسابيع الأولى قلبت على خدمة فواحد "الماركت" حدى المعهد فين كانقرا، غير كانسالي القراية كانمشي مباشرة للخدمة كانبدل حوايجي تما وكانبقا خدام حتال 9 ديال الليل، هاذشي ماكنتش كانديرو على قبلي، ولكن كنت كانديرو على ود الواليدة وأختي اللي خاصها مصاريف باش تقرا وتكري في مراكش، لأنني عارف الوضعية كيدايرة.

كنت النهار كاملو وأنا برا الدار، وفاش كانجي كانكون مهلوك وباغي غير نتلاح نعس. غالية مابقاش عاجبها هاذ الوضع، وقررت أنها تبدا تصيفط الفلوس لدارنا لأنني كنت شرحت ليها الوضع من قبل، وفهاذي وافقت في الحال بدون اعتراض، وهاكذا كانت فرأس كل شهر كاتعطيني 3000 درهم باش نصيفطها لأختي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق